غازي عناية
160
أسباب النزول القرآني
المطلب ، وفي منصور بن ماذن ، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة » . الآية : 24 . قوله تعالى : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ الآية روى مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي عن أبي سعيد الخدري ، قال : « أصبنا سبايا من سبي أوطاس لهن أزواج ، فكرهن أن نقع عليهن ، ولهن أزواج ، فسألنا النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فنزلت : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ . يقول : إلا ما أفاء اللّه عليكم ، فاستحللنا بها فروجهنّ » . و أخرج الطبراني عن ابن عباس قال : « نزلت يوم حنين ، لما فتح اللّه حنينا ، أصاب المسلمون نساء من نساء أهل الكتاب ، وكان الرجل إذا أراد أن يأتي المرأة قالت : إن لي زوجا ، فسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن ذلك ، فنزلت : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ الآية . الآية : 24 . قوله تعالى : وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً . أخرج ابن جرير عن معمر بن سليمان ، عن أبيه قال : زعم حضرمي أن رجالا كانوا يقرضون المهر ، ثم عسى أن تدرك أحدهم العسرة ، فنزلت : وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ . الآية : 32 . قوله تعالى : وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً . روى الترمذي ، والحاكم عن أم سلمة أنها قالت : يغزو الرجال ، ولا تغزو النّساء ، وإنما لنا نصف الميراث ، فأنزل اللّه : وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ، وأنزل فيها : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ الآية .